التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-3-2025

ملخّص التقدير الفلسطيني

15-3-2025

تتواصل المباحثات حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة في العاصمة القطَريّة الدوحة، وسط أجواء إيجابية، وفقًا لهيئة البث العبرية. وقد عقَد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اجتماعًا مع الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية لمناقشة هذه المباحثات. في ذات السياق، وصل وفد رفيع من حركة الجهاد الإسلامي إلى الدوحة لإجراء مباحثات حول تطوّرات الوضع في غزة.

وفي 12 مارس، عرَض وزراء خارجية: قطَر، مصر، الأردن، السعودية، والإمارات؛ بالإضافة إلى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، خطّة لإعادة إعمار قطاع غزة ردًا على خطّة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تتضمّن تهجير الفلسطينيين من القطاع. من جهته، رَحّب الناطق باسم "حماس" بتصريحات ترامب التي تؤكّد عدم طرد الفلسطينيين من غزة، مُعتبرًا إيّاها تراجعًا عن فكرة تهجيرهم.

بعد انقطاع دام أسبوعين بسبب انتهاكات "إسرائيل" للاتفاق السابق، التي شملت فرض حصار خانق على غزة، تواصلت المناورات السياسية والعسكرية من جانب حكومة الاحتلال. إذ تسعى "إسرائيل" إلى تحميل حركة "حماس" مسؤولية تعثّر المفاوضات، مُتّهمةً إياها برفض المقترحات الأمريكية. وفي المقابل، أرسلت تل أبيب وفدًا فنيًا محدودًا لمُناقشة مُقترحات المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، التي تشمل الإفراج عن نصف الرهائن الأحياء مقابل وقف إطلاق النار لمدّة شهرين، وإعادة فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية.

أما الموقف الأمريكي، فقد شهد تقليصًا لقنوات الاتصال المباشر مع "حماس" على لسان وزير الخارجية مارك روبيو، في محاولة لإعادة ترتيب الأوراق مع "إسرائيل" وضغطها على الجانب الفلسطيني. مع ذلك، تشير هذه الخطوات إلى أن إدارة ترامب قد تواصل تدخّلها في المفاوضات بناءً على متطلبات المرحلة المقبلة.

من جهتها، تواصل "حماس" التأكيد على أن "إسرائيل" هي الطرَف الذي لم يلتزم بالاتفاق، حيث تُماطل في الانسحاب من محور فيلادلفيا، وهو مطلب رئيسي للحركة. وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية من الاتفاق، تُظهر "حماس" مرونة مشروطة بالانتقال إلى إنهاء الحرب بشكل كامل.

من جانب آخر، تزداد التهديدات الإسرائيلية بشن حملة عسكرية جديدة على غزة، حيث صرّح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أيال زامير، بأن "الحرب لم تنته بعد". ومع ذلك، فإن "إسرائيل" تواجه صعوبات في حشد الاحتياط وتحديد استعداداتها العسكرية لاستئناف العمليات، مما يجعل قرار شن حرب جديدة مُعَقّدًا.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2025-03-15 14:27:59 | 61 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية