ملخّص التقدير الفلسطيني
15-12-2024
بالرغم من التحرّكات النشطة لإتمام عقد صفقة تهدئة في قطاع غزة، نفّذت قوّات الاحتلال سلسلة هجمات دامية على العديد من مناطق قطاع غزة، أوقعت الكثير من الضحايا. وصعّدت قوّات الاحتلال من عمليات نسف المباني السكنية في مناطق التوغل البرّي شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، وذلك على وقع هجمات جديدة اقترفتها، وأدّت إلى سقوط العديد من الضحايا.
ووسط هذه الأحداث، تماهت السلطة الفلسطينية مع العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، بعدما اشتبكت مع مقاومين فلسطينيين في الضفة، كما اعتقلت بعضهم بحجج وذرائع واهية.
وتبعاً لتطوّرات الحراك الدبلوماسي المتعلق بصفقة الأسرى، زار وفد إسرائيلي أمني رفيع المستوى، برئاسة رئيس "الموساد" ديفيد برنيع، العاصمة المصرية القاهرة، في 12 الجاري، لبحث ملف وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وصفقة تبادل الأسرى. الوفد الإسرائيلي التقى المسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصرية، برئاسة اللواء حسن رشاد، حيث جرى بحث مجموعة من البنود المقرّر أن يتضمّنها الاتفاق، والتي من بينها وضع معبر رفح البرّي خلال مدّة الاتفاق، والترتيبات الأمنية على الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة، حيث من المقرّر أن يخفّض جيش الاحتلال الإسرائيلي من وجوده في بعض النقاط، وإخلاء نقاط أخرى في ممر صلاح الدين "فيلادلفي".
بالمقابل، طرحت القاهرة ضرورة التوصل لاتفاقات واضحة، سواء فيما يتعلق بالمرحلة الأولى من الاتفاق، أو ما سيتبعها من مفاوضات بشأن إنهاء الحرب والانسحاب من قطاع غزة بالكامل.
وأوضح مصدر مطّلع أن لجاناً فنيّة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومصر و"إسرائيل" بدأت عملها على تفاصيل تنفيذ صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين، وأن حماس سلّمت الوسيط المصري قائمة أوليّة، وهناك وفد إسرائيلي يبحث الأسماء وبعض المقترحات. من جهته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن إسرائيل أكثر تفاؤلاً الآن بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق.
في المحصّلة، لا شك أن صفقة التبادل ستكون جزءًا من محاولة إسرائيليّة لكسب مزيد من الوقت، ولن تعني وقف الحرب حاليًّا، ولن تعني انسحابًا إسرائيليًّا أو تعهّدًا بانسحاب إسرائيليّ من جميع أراضي قطاع غزّة. فمطمح الحكومة الصهيونية الحاليّة واليمين المتطرف هو الاحتلال العسكريّ تمهيدًا للاستيطان، حتّى لو صرّح نتنياهو أنّ الاستيطان غير واقعيّ في هذه المرحلة.
لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا
2024-12-15 17:25:26 | 154 قراءة